جميل بثينه _ألا ليت ريعان الشباب جديد| ودهرا تولى يا بثين يعود
فضلاً وليس أمراً لاتنسى لايك والاشتراك في القناة ليصلك كل ماهو جديد وحصري شكراً لكم جزيلا اصداقائي الأعزاء ودمتم سالمين _____________________ كلمات القصيده كاملة جميل بثينة أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عُبرَةٍ إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ فَلا أَنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالِباً وَلا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ جَزَتْكِ الجَوازي يا بُثَينَ سَلامَةً إِذا ما خَليلٌ بانَ وَهُوَ حَميدُ وَقُلْتُ لَها بَيني وَبَينَكِ فَاِعلَمي مِنَ اللَهِ ميثاقٌ لَهُ وَعُهودُ وَقَد كانَ حُبّيكُم طَريفاً وَتالِداً وَما الحُبُّ إِلّا طارِفٌ وَتَليدُ وَإِنَّ عَروضَ الوَصلِ بَيني وَبَينَها وَإِن سَهَّلَتهُ بِالمُنى لَكَؤودُ وَأَفنَيتُ عُمري بِاِنتِظارِيَ وَعدَها وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ فَلَيتَ وُشاةَ الناسِ بَيني وَبَينَها يَدوفُ لَهُم سُمّاً طَماطِمُ سودُ وَلَيتَهُمُ في كُلِّ ممسىً وَشارِقٍ تُضاعفُ أَكبالٌ لَهُم وَقُيودُ وَيَحسَبُ نِسوانٌ مِنَ الجَهلِ أَنَّني إِذا جِئتُ إِيّاهُنَّ كُنتُ أُريدُ فَأَقسِمُ طَرفي بَينَهُنَّ فَيَستَوي وَفي الصَدرِ بَونٌ بَينَهُنَّ بَعيدُ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذَن لَسَعيدُ وَهَل أَهبِطَن أَرضاً تَظَلُّ رِياحُها لَها بِالثَنايا القاوِياتِ وَئيدُ وَهَل أَلقَيَن سُعدى مِنَ الدَهرِ مَرَّةً وَما رَثَّ مِن حَبلِ الصَفاءِ جَديدُ وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ وَهَل أَزجُرَن حَرفاً عَلاةً شِمِلَّةً بِخَرقٍ تُباريها سواهِمُ قودُ عَلى ظَهرِ مَرهوبٍ كَأَنَّ نَشوزَهُ إِذا جازَ هُلّاكُ الطَريقِ رُقودُ سَبَتني بِعَينَي جُؤذُرٍ وَسطَ رَبرَبٍ وَصَدرٌ كَفاثورِ اللُجَينِ وَجيدُ تَزيفُ كَما زافَت إِلى سَلِفاتِها مُباهِيَةٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيودُ إِذا جِئتُها يَوماً مِنَ الدَهرِ زائِراً تَعَرَّضَ مَنفوضُ اليَدَينِ صَدودُ يَصُدّ وَيُغضي عَن هَوايَ وَيَجتَني ذَنوباً عَلَيها إِنَّهُ لَعَنودُ فَأَصرِمُها خَوفاً كَأَنّي مُجانِبٌ وَيَغفلُ عَنّا مَرَّةً فَنَعودُ وَمَن يُعطَ في الدُنيا قَريناً كَمِثلِها فَذَلِكَ في عَيشِ الحَياةِ رَشيدُ يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُها وَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ يَقولونَ جاهِد يا جَميلُ بِغَزوَةٍ وَأَيَّ جِهادٍ غَيرُهُنَّ أُريدُ لِكُلِّ حَديثٍ بَينَهُنَّ بَشاشَةٌ وَكُلُّ قَتيلٍ عِندَهُنَّ شَهيدُ وَأَحسَنُ أَيّامي وَأَبهَجُ عيشَتي إِذا هيجَ بي يَوماً وَهُنَّ قُعودُ تَذَكَّرتُ لَيلى فَالفُؤادُ عَميدُ وَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ عَلِقتُ الهَوى مِنها وَليداً فَلَم يَزَل إِلى اليَومِ يَنمي حُبُّها وَيَزيدُ فَما ذُكِرَ الخلّانُ إِلّا ذَكَرتُها وَلا البُخلُ إِلّا قُلتُ سَوفَ تَجودُ إِذا فَكَّرَت قالَت قَدِ اِدرَكتُ وُدَّهُ وَما ضَرَّني بُخلي فَكَيفَ أَجودُ فَلَو تُكشَفُ الأَحشاءُ صودِفَ تَحتُها لبَثنَةَ حُبٌّ طارِفٌ وَتَليدُ أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ ذي الوَدعِ أَنَّني أُضاحِكُ ذِكراكُم وَأَنتِ صَلودُ فَهَل أَلقَيَن فَرداً بُثَينَةَ لَيلَةً تَجودُ لَنا مِن وُدِّها وَنَجودُ وَمَن كانَ في حُبّي بُثَينَةَ يَمتَري فَبَرقاءُ ذي ضالٍ عَلَيَّ شَهيدُ الشعر العربي الشعر الجاهلي الأدب العربي الشعر القديم الشعر التراثي التراث الأدبي الأشعار العربية الأبيات الشعرية الشعراء العرب الشعر الكلاسيكي الشعر التاريخي الشعر والثقافة العربية الأدباء العرب الحكمة الشعرية الأساطير العربية الشعر الجاهلي التقليدي الروح العربية في الشعر الشعراء الجاهليون الشعر العربي والتراث الثقافي الإلقاء الشعري #العراق #سوريا
فضلاً وليس أمراً لاتنسى لايك والاشتراك في القناة ليصلك كل ماهو جديد وحصري شكراً لكم جزيلا اصداقائي الأعزاء ودمتم سالمين _____________________ كلمات القصيده كاملة جميل بثينة أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عُبرَةٍ إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ فَلا أَنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالِباً وَلا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ جَزَتْكِ الجَوازي يا بُثَينَ سَلامَةً إِذا ما خَليلٌ بانَ وَهُوَ حَميدُ وَقُلْتُ لَها بَيني وَبَينَكِ فَاِعلَمي مِنَ اللَهِ ميثاقٌ لَهُ وَعُهودُ وَقَد كانَ حُبّيكُم طَريفاً وَتالِداً وَما الحُبُّ إِلّا طارِفٌ وَتَليدُ وَإِنَّ عَروضَ الوَصلِ بَيني وَبَينَها وَإِن سَهَّلَتهُ بِالمُنى لَكَؤودُ وَأَفنَيتُ عُمري بِاِنتِظارِيَ وَعدَها وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ فَلَيتَ وُشاةَ الناسِ بَيني وَبَينَها يَدوفُ لَهُم سُمّاً طَماطِمُ سودُ وَلَيتَهُمُ في كُلِّ ممسىً وَشارِقٍ تُضاعفُ أَكبالٌ لَهُم وَقُيودُ وَيَحسَبُ نِسوانٌ مِنَ الجَهلِ أَنَّني إِذا جِئتُ إِيّاهُنَّ كُنتُ أُريدُ فَأَقسِمُ طَرفي بَينَهُنَّ فَيَستَوي وَفي الصَدرِ بَونٌ بَينَهُنَّ بَعيدُ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوادي القُرى إِنّي إِذَن لَسَعيدُ وَهَل أَهبِطَن أَرضاً تَظَلُّ رِياحُها لَها بِالثَنايا القاوِياتِ وَئيدُ وَهَل أَلقَيَن سُعدى مِنَ الدَهرِ مَرَّةً وَما رَثَّ مِن حَبلِ الصَفاءِ جَديدُ وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ وَهَل أَزجُرَن حَرفاً عَلاةً شِمِلَّةً بِخَرقٍ تُباريها سواهِمُ قودُ عَلى ظَهرِ مَرهوبٍ كَأَنَّ نَشوزَهُ إِذا جازَ هُلّاكُ الطَريقِ رُقودُ سَبَتني بِعَينَي جُؤذُرٍ وَسطَ رَبرَبٍ وَصَدرٌ كَفاثورِ اللُجَينِ وَجيدُ تَزيفُ كَما زافَت إِلى سَلِفاتِها مُباهِيَةٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيودُ إِذا جِئتُها يَوماً مِنَ الدَهرِ زائِراً تَعَرَّضَ مَنفوضُ اليَدَينِ صَدودُ يَصُدّ وَيُغضي عَن هَوايَ وَيَجتَني ذَنوباً عَلَيها إِنَّهُ لَعَنودُ فَأَصرِمُها خَوفاً كَأَنّي مُجانِبٌ وَيَغفلُ عَنّا مَرَّةً فَنَعودُ وَمَن يُعطَ في الدُنيا قَريناً كَمِثلِها فَذَلِكَ في عَيشِ الحَياةِ رَشيدُ يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُها وَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ يَقولونَ جاهِد يا جَميلُ بِغَزوَةٍ وَأَيَّ جِهادٍ غَيرُهُنَّ أُريدُ لِكُلِّ حَديثٍ بَينَهُنَّ بَشاشَةٌ وَكُلُّ قَتيلٍ عِندَهُنَّ شَهيدُ وَأَحسَنُ أَيّامي وَأَبهَجُ عيشَتي إِذا هيجَ بي يَوماً وَهُنَّ قُعودُ تَذَكَّرتُ لَيلى فَالفُؤادُ عَميدُ وَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ عَلِقتُ الهَوى مِنها وَليداً فَلَم يَزَل إِلى اليَومِ يَنمي حُبُّها وَيَزيدُ فَما ذُكِرَ الخلّانُ إِلّا ذَكَرتُها وَلا البُخلُ إِلّا قُلتُ سَوفَ تَجودُ إِذا فَكَّرَت قالَت قَدِ اِدرَكتُ وُدَّهُ وَما ضَرَّني بُخلي فَكَيفَ أَجودُ فَلَو تُكشَفُ الأَحشاءُ صودِفَ تَحتُها لبَثنَةَ حُبٌّ طارِفٌ وَتَليدُ أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ ذي الوَدعِ أَنَّني أُضاحِكُ ذِكراكُم وَأَنتِ صَلودُ فَهَل أَلقَيَن فَرداً بُثَينَةَ لَيلَةً تَجودُ لَنا مِن وُدِّها وَنَجودُ وَمَن كانَ في حُبّي بُثَينَةَ يَمتَري فَبَرقاءُ ذي ضالٍ عَلَيَّ شَهيدُ الشعر العربي الشعر الجاهلي الأدب العربي الشعر القديم الشعر التراثي التراث الأدبي الأشعار العربية الأبيات الشعرية الشعراء العرب الشعر الكلاسيكي الشعر التاريخي الشعر والثقافة العربية الأدباء العرب الحكمة الشعرية الأساطير العربية الشعر الجاهلي التقليدي الروح العربية في الشعر الشعراء الجاهليون الشعر العربي والتراث الثقافي الإلقاء الشعري #العراق #سوريا